منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات

النشاطات

رئيس منظمة فكر يدعوا الى حوكمة الإتفاقيات القادمة والى تفعيل المسار الوطني

رئيس منظمة فكر يدعوا الى حوكمة الإتفاقيات القادمة والى تفعيل المسار الوطني

 ​أكد الشيخ عبد العزيز العقاب رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات والسفير الدولي للسلام، أن المرحلة الحساسة التي يمر بها مسار السلام في اليمن تتطلب الانتقال السريع والمباشر من مربع (التهدئة الهشة) إلى مربع (الحوكمة التنفيذية الضامنة)

​وأوضح الشيخ العقاب في تصريح صحفي أن العبرة ليست فقط في الوصول إلى اتفاقات جديدة بل في قدرة هذه الاتفاقات على الصمود والتحول إلى واقع ملموس يلمسه المواطن ويُبنى عليه السلام المستدام.

وأن أي اتفاقات قادمة للتهدئة والسلام في اليمن ستبقى مجرد نوايا معلقة في الهواء ما لم تُؤطَّر بآليات حوكمة صارمة وأسس تنفيذية مزمنة ومسار وطني ضامن يملك أدوات التدخل والتقريب.

و شدد الشيخ العقاب على أن الاتفاقيات القادمة بشأن التهدئة والسلام بحاجة ماسة إلى (حوكمة دقيقة) تعتمد على آليات تنفيذية مزمنة ومحددة السقوف الزمنية، بضمانات واضحة تُنهي حالة التسويف أو التنصل، وتضمن التنفيذ العملي الخلاق الذي يؤسس لبناء الثقة الحقيقية بين كافة الأطراف.
​تفعيل المسار الوطني 
 
وكان من ​أبرز ما جاء في التصريح:

- ​ضرورة حوكمة الاتفاقيات بجدولة زمنية وآليات حاكمة
 
(حكماء وشخصيات توافقية)

- أكد العقاب أن غياب (الوسيط الوطني القريب) كان دائماً الثغرة التي تنفذ منها الأزمات عند كل تعثر، مشيراً إلى ضرورة الإسراع في تفعيل مسار وطني مؤازر ومساند يتشكل من حكماء وشخصيات وطنية توافقية تحظى باحترام كافة المكونات المختلفة

وحول دور المسار الوطني في حماية السلام:

- بيّن العقاب أن أهمية هذا الطرف الوطني الوسيط تكمن في قدرته على ​تقريب وجهات النظر وتسديد المقاربات عند نشوب أي تباين، و​التدخل العاجل والمباشر لاحتواء الأزمات الطارئة وإطفاء بؤر التوتر في مهدها، وكذلك ​الحفاظ على حيوية مسار السلام وضمان استمراريته بعيداً عن الارتهان للمتغيرات الخارجية أو الحسابات الضيقة.
 
- و​اختتم الشيخ عبد العزيز العقاب تصريحه بالقول:

​(إن السلام لا يُصنع بالشعارات بل بالآليات الشجاعة والضمائر الوطنية الصادقة وإن وجود طرف وطني وسيط نابع من رحم اليمن وقريب من جميع أطرافه،هو الصمام الحقيقي لمنع انهيار أي اتفاق، والضمانة الأكيدة لمستقبل السلام الشامل والوصول الى الحلول الضامنة والمستدامة.

أترك تعليق

تبقى لديك ( ) حرف